الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
509
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
قد كان للدين شمسا يستضاء به * محمد ذو المزايا طاهر الشيم سقى ثراه وهناه الكرامة و * الريحان والروح طرا بارىء النسم وكان مولد في السنة السادسة والأربعين بعد التسعمائة وتوفى ليلة السبت ثامن عشر شهر ربيع الأول من السنة التاسعة بعد الألف ، وإلى هذا أشار الناظم ره بقوله جدّ ذو المدارك وعلى هذا يكون عمره اثنتين وستين سنة واشهر وإلى هذا أشار بقوله ره بعد نجاح . ولما توفى رثاه تلميذه الشيخ محمد بن الحسن بن زين الدين العاملي بقصيدة طويلة منها قوله : صحبت الشجى ما دمت في العمر باقيا * وطلقت أيام الهنا واللياليا وعنى تجافى ضعف عيشى كما غدا * يناظر منى الناظر السحب باكيا وقد قل عندي كل ما « 1 » كنت واجدا * بفقد الذي اشجى الهدى والمواليا فتى زانه في الدهر فضل وسؤدد * إلى أن غدا فوق السماكين راقيا هو السيد المولى الذي تمّ بدره * فاضحى إلى نهج الكرامات هاديا وللفقه نوح يترك الصلد ذائبا * كما سال دمع الحق يحكى الفؤاديا ثم إن للسيد محمد هذا ابن فاضل يسمى السيد حسين قال في كتاب أمل الآمل : السيد حسين بن السيد محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي العاملي الجبعي كان عالما ، فاضلا فقيها ماهرا جليل القدر عظيم الشان ، قرأ على أبيه صاحب المدارك وعلى الشيخ بهاء الدين وغيرهما من معاصريه ، سافر إلى خراسان وسكن بها وكان شيخ الإسلام بالمشهد المقدس الرضوي على مشرفه السلام ، وكان مدرسا في الحضرة الشريفة ، ونسب في امل الأمل كتاب شواهد ابن الناظم إلى السيد حسين المذكور والكتاب على ما رايته انما هو لأبيه السيد محمد ، وله حاشية على ألفية الشهيد ولم اسمع له مصنفا سواها توفى في السنة التاسعة والستين
--> ( 1 ) كثرة - خ ل